يكتبُ فوق العشبِ قصائدَ حبّ
لا يقرأ حرفـًا منها
يمحوها توقُ الندى إلى وجع ِ الزهراتْ
علم الله قصيدة مبكية فيها بكروية الغربة ...فيها معاينة لكل خطوة يلحظها شاعرنا النخبوي الثمل بوجيع الذكريات ...
بحق على ماذا أقف أعلق بيد أنني أكتفي بحفظ القصيدة المستندات...
وأقتبست ما في الأعلى ....يالروعتهما يالسحرهما يالرقتهما...
سيدي سامح أعتدني قارئا لك نهما ...
تلميذك المخلص ..