آه للغة الحنين الخلود.... بودي أن أعلق أكثر ولكن هذا الصباح عزوف قاتل عن كل شئ... ربما لي عودة تستحق هذا النص الخلاب... الخلود دمت مبدعة تضارعين الثريا بيراعك الدري