الله يجزاك الجنة المها ورزقك فراديسها...
لي تحفظ شديد على هذا المقال وماعزل من عزل من شبابنا الصالح عن مجتمعهم وباتت لهم نواديهم الخاصة إلا بفهمهم
الخاطئ للخلطة والعزلة....
سيدتي لنذهب للمنبع الدرار ننهل من علمه ومن منهجه فلقد كان إجتماعيا بفطرته !كإنسان وبرسالته كنشر للرسالة..!
شكرا المها والله لايحرمك ماخطت اناملك ورزقك الخلطة الإيجابية
لنقترب أكثر من المجتمع فالأغلبية صالحين ومجتمع دين بفطرته وعقيدته...
شكرا