يشرب من كؤوس الغرب أوهام لذي رد....
الدمار الصحو على نقاض الدمار فتقويض للبنية التحتية ...وبالأمس أسمع خبرا بأن الحياة في العراق باتت سعيدة
شتات وضباب يجثم على عنق بابل وسخم المستقبل ينتظر اطراده حيالها....
أعانكم الله ...شعب أبي عصي رجال أفذاذ سلائل الكرام ....
وبشرنا سيدي هل الأوضاع وشركات المستثمرين وإعادة الإعمار تبشر بخير......أم هي أيضا لفئة دون أخرىحسب التميز
العنصري...!
كان العراق منذ القديم وفيه عدة طوائف وكانو يعيشون بسلام ولكن لعن الله من أيقظ يد الفتنة ...!
شكرا يامبدع ونص يجبرك على الإنحناء خضوعا وتبجيلا..