الغرفة تضج بأصوات الشباب وفي زاويتها شباب يلعبون البالوت .... وحماسهم طاغي ليتني أعرفها لشاركتهم ولكني لاأجيد إلا الباصرة والهند .... فلذا جالس على النت...