رائع مانقلت لنا من وفرة معلوماتية جميلة عن بصرى ....
ايها المقداد أخي الأكبر أحبك في الله ,ويعجبني الشخص الذي تتفجر لهاته إبان الحديث عن موطنه ...
إن الروح الحميمية باذخة فيك ياسيدي...
الشام أنعم وأكرم فلقد أشار النبي عليه الصلاة والسلام الهجرة إلى الشام فهي يأرز إليها الإيمان ..
كثير من أفذاذ الأمة منها خرجوا كثر ولايحصرون ...لكن أحب أنور العطار حبا عظيما وقرأت له قصائد حكم ونخوة قومية
وعلى ماأظن أن الرافعي شامي أصله وغيرهم قرأت رجال من التايخ للطنطاوي ذكر أسماء كثيرة ..
لله در أهل الشام..ولقد أثنى عليكم وعلى روحكم الطيبة البروفسور مالك بن بني أظن في مقدمة كتابه
دمشق ...
تحية بحجم الفضاء سيدي.