أطرب لخطى اللحظة
وهي تتسكع .... تطوف .... تطرق باب العين فتمنعها الرغبات
إن وجدت الجواب سيدي فأخبرني فإنها معلة الذات عندي..!
أستاذي نص كبير وتتجلى فيه القدرة على اللعب بالمفرادات وتطويعها أنى شئت ...
والشتات يلتهمك هنا ...
تقدير بحجم قلبك النصيع ...
شكرا لعودتك ودعواتنا لحياتك العلمية والعملية بالتوفيق والسداد..