بل هبوط الإنسانية إلى عالم النتوءات والضرورات هي من بدلت تلك المفاهيم وجلبتها
والدليل من وجهة نظر بأنك في قمة إنسانيتك تكون إنسان رفيع الخلق والرزانة وإذا هبطت رسفت حد الثمالة
في وحل القذارة والإرتكاسة....
*بمعنى سيدي الفاضل عند عدم قدرة المرء لتطهير ذاته أو الرغبة في الميل لأمر ينتحل مسوغا ما أو يكمم صوت الضمير
ليختلي بهمهماته الإبليسية...
شكرا سيدي الفاضل ....