
لم تكوني امرأة ً عادية
حتى يكونَ حبي لكـِ عادياً
كنتِ طوفاناً يجرفُ أمامهُ
كلّ أشجار ِ القلق
وجلاميدَ الترقبِ والتروي
كنتِ قادمة َ كوجهِ الفجر
الذي يُسقط رهبانية الليل الطويلة
كنتِ نازلة ً على جبين ِ الكوكب المهجور
وبينَ يديكـِ ماءٌ وحياة ٌ ومخلوقاتٌ
ودورة ٌ شمسية ٌ جديدة ..!
هكذا ،، يتصدرُ الروائيّ روايته ..
إعلانُ الأنوثةِ والحبّ ..
باتت قصة ُ حبهِ مؤرقة ..
فـ صبّ حزنَ الأرض ِ هنا ..
نعم ..
وفاؤهُ الذي لم يُخلق إلا له ..
كادَ يخنقه ..
وحزنهُ الذي لم يُسخر إلا لـ قلمه ..
لم يكن وفياً معَ أحدٍ سواهُ من قبل ..
.. محمد حسن علوان ..
الروائيّ السعودي ..
الذي دوّخ الحرفَ بـ اتزانه ..
فـ إسهابهُ لا يُملّ ..
ووصفهُ لـ المشهد ..
يجعلكَ أحدَ الحاضرينَ هناك ..
لا قارئاً فقط ..
هذهِ الرواية ..
والتي شارفتُ على قراءتها لـ المرةِ العشرين ..
لم تكد تخلوا من حزن ٍ / ألم ٍ / حنين ٍ / غضب ..
لم تكد تخلوا مني / منكم ..!
أيّ امرأةٍ تلكَ سـ تكفيني
بعدَ أن رَفعتِ أنتِ
سقفَ الكفايةِ
إلى حدٍ تعجز ُ عنهُ النساء ..!
يا إلهي ..
كيفَ لـ هذا المجنون ِ أن يفتكَ بـ أسوار الحكمة ..
كيفَ لـ هذا الذي تلصص على قلوبنا ..
فـ أفشى جميعَ أسرارها هنا ..
أن يتركنا ويرحل هكذا ..
دونَ أن يتركَ دمعة / حزن / حب / ذهول ..
وأيّ ُ ذهول ٍ هذا ..
إما أن تمدي يدكـِ إليّ :
بـ طوق ِ نجاةٍ حتى لا أغرق ..
أو أتعلقُ أنا بكـِ فـ نغرقُ معاً ..
لا أحدَ يلومُ غريقاً إذا تمسكَ بـ الحياة ..!
سقفُ الكفاية ..