الـزوايا كـثيرة ...
ولـهـا كـل الـزوايا ..!
.
.
.
الساعة تشير إلى السابعة وانتظار..!!
ورقة الجريدة .. الخامسة .. ملونه ..!!
هذا هو الفرق الوحيد الذي أراه في أخبار اليوم.!
سأصف نفسي قليلاً:
لا خاتم بأصبعي ...
ولا ساعة يد مرصعه ..
أكره الأقلام التي نحملها ..
لأنها لا تستخدم حتى وقت الضرورة ..
لذالك أحمل ذاكرة فقط !!
.
.
.
.
ثيابي بيضاء باستثناء ما يشوبها من قلق ..
ساعة الحائط تبعث داخلي الشك :
كم هي الساعة الآن ؟؟
أسأل شخصاً بجانبي..
إنها السابعة ..
حمداً لله إذن ..
ساعة الحائط مخطئة ..
إنها السابعة وانتظار !!
.
.
.
.
سأطلب قهوة ريثما تأتي ..
وسأفكر في اختلاف الشعراء عن فحوى الأنوثة :
هي كابتداء الأرض ..
هي معطف وردي يلبسه الطريق ..
هي فكرة تحت النقاش ..
هي طفلة شرعية لـ المعرفة ..
وأفض خلافهم :
هي السبب الذي جعل القصائد ممكنة !!
.
.
.
.
تباً لهذا الانتظار ..
لن ينتهي أبداً ..
يضايقني ..
ويهزأ بي :
أنا ها هنا ..
أنا ها هناك ..
ويكتب في الجدار الجانبي أشياء تقهرني :
كـ خاطرة تبين لي وفاء الأصدقاء !!
يعاندني ..
ويكتب (((حـمـد))) ...!
.
أنا لست حـمـد!!
ربما نطقت اسمي :
حـمـد
حمد في صفتي على مر الزمان ..
حمد من حزني علي ..
حمد من جهلي بمعرفتي البسيطة !!
وقمت منزعجاً وعدلت الحروف :
((( مـحـد)))
كأني لا أحد
وهكذا أفضل!!