من وراء سور عمري العظيم
تراقبني حبات التراب
تسالني عن ايام غابرة
في الزمن السحيق
تطرق ...نوافذ سنيني
احلام الطفولة
آهـــ متى تفتح أبواب
قلبك .....اخبرتها
لحظات المهد و الطفولة
غابت ....وراء الكون
بحثت في قاموس تاريخي
لم ار معنى الأمل
إلا في عقلي الباطن
شكرا حرير الانثى