في نهاية المطاف كان الدعاء
الذي برز بعد بكاء وعناء
وشوق إلى اللقاء
وقد جاد الشتاء
لك بالجفاء
وتجمد ماكان من مشاعر
وتعثرت تلك الخطى وأصبح الحظ عاثر
فأين من كان للخاطر جابر
قد تعالى بوصاله
تجنى عليه وصار كاسر
كلمات جداً رائعة ومعبرة وصور في غاية الجمال صورتها بأسلوبك الراقي
لاحرمنا من جديدك دائما أخي الكريم