وسادة الوحدة
لا تكفي عن ذراع الحبيب
وحينما تتوسد الحبيبة ذراع حبيها
تنسى كل همومها وتحس بأمنها
وكم هو صعب
على الحبيبة أن تستبدل بها
وسادة خالية مهما كانت وثيرة
وناعمة ,,فليس فيها من حرارة
الشوق ..ودفء الأمن
ما يغني عن وسادة الحبيب
بكل دفئها ولهفتها!
***
الراقية/ صمت امرأة
اجدت في تصوير مشاعر الوحدة
الخانقة ,,,وكانت الوسادة تعبيرا
ذكيا عن مرارة الفقد .
دمت بخير