باتت عندي قاعدة ألحظ نضجها ونجاعة منطقها مع تهتك أستار الظلام كل ليله بانبلاج الوهج الوضاح ((الأمل والألم خطان متوازيان فمع تقدم أحدهما على الآخر يرتطم المرء بعقب كئاد فهي مناورة إلى رفوتك الموقوت...!))