صباحٌ ب عبق النرجس .. والخير رفيقه..
اهلا بك هنا في منابع وداخل آرضها.
حياك الرب .بيننآ..
بالنسبة لموضوعك سيدي وسؤالك{على من تلقى اللوم في جرائم الإتبزاز الإلكترونية على الشاب أم على الفتاة أم على الجهات المختصة التي من واجبها تثقيف الأهل بخطورة الانترنت ؟}
الكل قاسم مشترك ايها الكريم.. لكن اعتقد ان للفتاة والشاب الدور الأكــبر.. فغالباً يكون الابتزاز من الشاب .ز وندر وقل من الفتاة..
الفتاة بحكم عاطفتها .. تتأثر بالكلمات الرقيقة .. والعبارات المزيفة .. فتثق بذاك الذئب المختبئ خلف الشاشة..
وتلاطفه ويلاطفها ..
وتبدأ بعدها المصيبه ..
وعندما ينتهي من نيل مراده الأول والوسيلة الكبرى يبدأ بالضغط عليها .. وابتزازها .. هي هذه الحالة قد ينتابها الخوف.
فترضخ لمطالبه.. وبعدها تأتي المصائب تتوالى..
وحينها الندم في ساعة الصفر.
اعتقد ان الشاب .. يمتلك الحقارة التامة ويعلم ان تصرفه خاطئ .. لكن الفراغ والبطالة .. والضغوط الاجتماعية .. أسباب تدعه لذاك التصرف..
اما الفتاة .. فقد تحررت من القيود التي كانت سابقا مكبلة بها .. واعتبرت تلك الأمور هي التحرر.
فوقعت في المصيدة .. ولتقرأ السلأم على تلك الروح الزكية..
اما من جانب الجهات المختصة في تثقثف الأهل فأجدها معدومة معدومة معدومة .. ولا تعليق عليها ..
سيدي الكريم .. ال عتيبي { مشهور} شكرا لمقالتك القيمة .. وتقبلني بينك ..