بين التباعد واللقاء
جلس يكتب وصيته
والشمس تميل إلى الغروب بصمت الظلام الموحش
والرجل الذي يعشق الصمود بات لا يقدر
وحن قلبه على مدامعها
وعشق إبتسامتها الصفراء
التي وهبت له الحياه بالأمس
رغم أنها كشفت له حقائق اليوم
عازف الصمت
أن كنا نحن الأدباء فأنت أستاذنا
وأن كنا نحن الورود فأنت رحيقنا
وأن كنا نحن العطور فأنت عبيرنا
ماذا عسانا أن نقول بعد هذا الرقي
الله يعطيك العافيه
النص في غنى عن التعليق
تقبل تحيتي وفائق تقديري
سلطان العتيبي