مشكورة / نجديه
على طرح هذا الموضوع القيم والهادف والاكثر من رائع حيث أنه يتناول أعظم مخلوق إلا وهي المرأة
فكل ما يطرح وبشكل مستمر من قيادة المرأة فهذه حملة عملانية وليبرالية تدعوا فقط لنزع الدين والحياء من المرأة فقط
وهذا هو همهم وهدفهم في حياتهم دون النظر إلا ما هو تحتاجه المرأة أكثر وذلك من خلال تعدد مشكلات معينه أصبحت عائق لدي المرأة في مجتمعنا مثل/ حرمانها من الأرث والعنف الأسري وتزوجيها بالقوة ممن يرغبه الأهل دون أخذ رأيها وحرمانها من راتبها أذا كانت موظفة ومشكلات الطلاق التي أصبحت بشكل ظاهرة وحرمان الأم من حظانت أطفالها وكذلك ظلم المرأة من العيش مع زوج مدمن مخدرات دون وضع حد لحياتها معه وغيرها من الأمور التي المرأة في أمس الحاجة لها
لكن حملات هؤلاء العملانيون والليبراليون هي تحرير المرأة من دينها وعفتها وكما تطرقتي أصبحت المرأة سلعة رخيصة في الدول التي وضعت للمرأة حرية بحد تعبيرهم وكثير ما تستغل المرأة في التسويق والمبيعات لكونها تملك مميزات قد تغري أي عميل في شراء تلك السلعة التي تسوق لها
فعندك مثلاً البنوك أصبحت توظف النساء في مجال التسويق وذلك لكسب العملاء خاصة الرجال وذلك في وضع المرأة سلعة يستخدمها البنك أو الشركة أو المنشئة لكي تسوق سلعهم وقد تحصل على فائدة أذا باعت كثير من السلع أو نجحت في أستقطاب عملاء للبنك أو تلك المنشئة وذلك على حساب شرفها ودينها
فهذا أسلوب غربي يهودي علماني بحت وقد أستغلوا المرأة في مجال التسويق وجعلوها سلعة تزيد من مكاسبهم على حساب شرفها وسمعتها ودينها
وتكون بذلك اسيرة لأسلوب هذا التسويق الذي كثيرون يجهلون ما يتضمنه هذا الاسلوب هذا
وقد سعت شركات عدة في توظيف النساء في الرد الآلي والتسويق والدعاية لمنتجاتهم وذلك أيماناً منهم أن المرأة تملك مقومات تجبر أي عميل خاصة الرجال في الوقع في حبها أو رغبته بها وفي الأخير سوف يكون عميل أو زبون لهذه المنشئة على حساب المرأة
أخواتي أنا والله أتطلع على أمور كثيرة قد يجهلها الكثير منكم وما يدعون له من تحرير المرأة هو عنوان فقط لزرع أفكارهم ومبادئهم في هذا الوطن الغالي
وأذا كان ما يدعون صحيح فلماذا لا يطالبون بحقوق المرأة التي المرأة في أمس الحاجة لها من قلة التوظيف في الأدارات الحكومية ومن ظلم الأهل بأخذ رواتب الموظفات وكذلك الأزواج وكذلك تكدس معاملات الطلاق وحضانات الأمهات لأبنائهم
ولماذا لا يطالبون بفتح مكاتب خاصة بالنساء في جميع الدوائر الحكومية حتى تكون المراة تخدم نفسها بنفسها وليست بحاجة لمن يعولها أو وليها
لماذا لا يطالبون بتخفيض نسبة القروض للنساء وكذلك يطالبون بشركة عقارية تبني مباني خاصة للنساء وخاصة من كانت منهن أرملة أو مطلقة حتى تحمي نفسها وأولادها من ظلم العالم الخارجي لها
لماذا لا يطالبون بحقوق المراة التي تحتاجها في يومها
أو هو همهم تحريرها لكي تكون سلعة رخيصة وسهلة في متناول الجميع لكي تكون ضعيفة وترضخ لأي مطالب من أي شخص قد تحتاج وظيفة أو عمل حتى ولو كان جزئي مثل ما تعانيه المرأة بالغرب
فأعلموا أن المراة في الخارج تعاني معانة كبيرة لا أحد يعلمها
أخبرني أحد زملائي كان يدرس الطب في أمريكا وكانت زوجتة وأبنائه برفقته وكانت له زميلة أمريكية سئلته يوماً لماذا لا تجعل زوجتك تعمل فقال لها نحن المسلمون والحمدلله زوجاتنا يجظين برعاية منا ونحن نتحمل عبء العمل وجمع المال وتأمين متطلباتها ومتطلبات المنزل وهي تكتفي بالمنزل وخدمتي أنا وأبنائها فقط
فعجبت من هذا الدين وما تحظى به المسلمات في بلاد المسلمين فهن يعانن متطلبات الحياة ويتحملن عبء العمل وتأمين المال وضغوطات من يعلوها في العمل التي لا تستطيع أن تقول لا
لكون المجال مفتوح للمرأة عندهم والوظائف قليلة وشبه معدومة
فهؤلاء الذين يدعون تحرير هم كاذبون والله ويريدون ما يحصل في الغرب نقله لبلاد المسلمين وتكون المرأة سلعة رخيصة وتكون ضعيفة وترضخ لأي طلب من اجل الوظيفة أو الحصول على المال
فأنظروا في الغرب ما هو دور المرأة هي وسيلة دعاية فقط لا أكثر فأنظروا في الدول العربية التي تحظى المرأة عندهم على حد قولهم بتحرير المرأة ماذا أستفادة المرأة من هذا التحرير لم تستفيد شي بالعكس أكتشفت إنها سلعة رخيصة وعديمة القيمة
فأنظروا لوضع الأعلاميات السعودية اللاتي يطالبن بتحرير المرأة أنظروا إلى وضعهن أصبحن في دوامة بين الواقع والخيال وما يوعدن به من مناصب ومكافآت مالية لقاء مطالبتهن بتحرير المرأة ولكن أكتشفن أن الأمر كله كذب وهن ضحية لكن يعرفن أن رجوعهن لوضعهن السابق أصبح صعب وشبه محال
أخواني وأخواتي حكموا عقولكم قبل ضمائركم وشهواتكم وأجعلوا بعض الدول العربية والخليجية عبرة لهذه الحملات التي أصبحت تستحوي النساء في مجتمعنا
وأنا والله لست متدين أنا شاب عادي لكن من خلال أطلاعي على مواضيع كثيرة تتعلق بتحرير المراة وبعد ما عملت دراسة لها في الدول الخليجية والعربية التي أقتنعت بتحرير المرأة فكانت النتائج وخيمة وكان ضحيتها المرأة المسكينة التي قد استطاعوا من خلال الأعلام والمحاضرات والكتيبات أقناعها بتحرير المرأة كانت كلها كذب ودفعن النساء ثمن تأثرهن وتأيدهن لتلك الحملة التي كانت في الأصل ضد المراة لكن من خلال طرحها بأسلوب متطور وتسويقي محترف ومن خلال وضع نساء من مجتمع تلك الدول كدليل وبرهان لكافة النساء جعلهن يقتنعن بها دون أخذ ما سوف يحدث بعدها وما هي سلبياتها ونتائجها
أخواني وأخواتي تلك الحملات والمناشدات ما هي إلا مجرد كذب وتلفيق وأدعاءات باطلة وجعلوا تحرير المراة هي المطلب الرئيسي لهذه الحملة
فإيها النساء طالبوا من يشنون تلك الحملات في حل قضاياكم في المحاكم وتأخر توظيفكم وسلطة أهلايكم وأجباركم على الزواج بالقوة وسلب أهلايكم لرواتبكم وأجعلوهم يطالبون بوضع قانون يحق للمرأة بحضانة أطفالهن
فجميع تلك المطالب هي ما تحتاجه المرأة في حياتها ولا ينفعها سياقة السيارة فأمر السيارة أمر بسيط كون كل أمراة تملك سيارة وسائق خاص أو تكتفي بسيارة توصيل خاصة وليس هذا هو ما يعيق حياتها مثل ما ذكرت من الأمور التي كثير من النساء يعانينهن بحياتهن اليومية
وللمعلومية كل من يطالب بتحرير المرأة قد درس وعاش في خارج وطننا الغالي وقد تأثر بحياة الغرب من أنفتاح وشهوات وأنحراف دون قيود دينية أو عادات قبلية تمنعه من عدم تلبية رغباته الشهوانية والجنسية وتواجد الديسكوات والملاهي الليلية وووجود النساء بكثرة دون قيود أو أنعدامهن كما في وطننا الغالي فهذا حال من يطالب بتحرير المرأة وأذا كان كلامي صحيح فأبحثوا عن سيرة من يطالب بتحرير المرأة وأنفتحاها الحر بدون قيود
وهو أنهم عاشوا هناك وتأثروا بهم وحرموا في وطننا الغالي من هذه الشهوات المتوفرة بالخارج وأصبحوا يطالبون بها في وطننا الغالي لكن بصورة مختلفة وهي تحت غطاء تحرير المرأة حتى تدخل هذه العبارة عقول جميع النساء
وللمعلومية أن النساء اللاتي يطالبن بتحرير يتقاظن رواتب من جهات غربية وذلك من أجل أستخدامهن كوسيلة مقنعة للسعوديات والخليجيات كي يحذن النساء حذوهن
وحبيت ذكر ذلك للمعلومية أنهم مدعومون من الخارج كي ينشروا الفساد بوطننا ويجعلوا نسائنا يتجردن عن دينهن وعن شرفهن الغالي الذي تعبوا في أخذه بالساهل منهن وبهذه الطريقة وبهؤلاء العملاء قد يستطيعون التأثير على كثير من نسائنا لكن أنشاء الله نسائنا أكبر من التخلي عن دينهن وشرفهن الغالي
وأنظرن أيها النساء لتلك النساء الاتي يطالبن بتحرير المرأة أغلبهن يعيشن خارج وطننا الغالي ومعظمهن يخضعن لدروس بالدول الغربية كي ينشرنها بوطننا
فأتقوا الله ولا تجعلوهم يجعلونكن سعلة رخيصة تخضع لمطالبهم الدنيئه ونواياهم السيئه
وآسف على الأطالة
وتقبلوا شكري وتقديري

