عرض مشاركة واحدة
قديم 09-05-2009, 04:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إبن الألم
اللقب:
عضو مميز

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3311
 مجموع المشاركات : 974
 بمعدل : 0.15 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبن الألم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أنثى الحرير المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهجر مشاهدة المشاركة
اختي الكريمة انثى الحرير مشكورة
جميل ما طرحتي من نظرية البيروقراطية ما يهمنا في هذه النظرية التي استمدت من الخارج و كما وصفتي حسب نظرية ويبر ، لن أدخل في التفصيل ، و لكن من باب الاسقاط لهذه النظرية على الإدارة التنفيذية العربية و اعتقد هذا ما يهمنا ، يمكن اركز على السلطة التنفيذية و إلا جميع السلطات التشريعية و القضائية تشترك في استخدام نظرية البيروقراطية التي طبقت في البيئة العربية الإدارية بحذافيرها بل أكثر لتلائم النظام القبلي و العشائري الذي أتى بالنتائج السلبية الإدارية على الوطن العربي ، باستثناء دبي التي اتخذت اساليب إدارية حديثة تلائم متطلبات العصر الحديث و هي النتيجة التي تظهر فائدة على المواطن مباشرة و منها طبقت الحكومة الألكترونية .
إن تأخر الاقتصاد و انخفاض النمو الاقتصادي و التقنية الصناعية بسبب الروتين و البيروقراطية التي يشيب لها شعر الطفل .
قد يكون ويبر وضع هذه النظرية في عصر تلائم عصور النهب في في الغرب بحيث تأخذ التسلسل الإداري و مرور الوثائق و الأوراق الثتبوتية على عدة اشخاص لتقليل التلاعب و النهب و السرقة.
لكن نحن وظفنا البيروقراطية في تنفيذ المحسوبية و الواسطة و تعطيل المشاريع الاستراتيجية حتى جاءت بالنتائج العكسية على نمو الاقتصادات العربية ، و لو ننظر إلى ماليزيا و ما فعله مهاتير محمد و نقارن مع دولة عربية و لا اريد أن احدد الاسم لوجدنا كيف طبقت البيروقراطية هناك و هنا .
نأمل أن نطبق إدارة حديثة في وطننا العربي بعيدا عن الروتين الممل و البيررقراطية المميتة حتى نقفز باقتصادنا العربي قفزات مفيدة و ايجابية كما فعلت ماليزيا و كوريا الجنوبية.
و معذرة على الاطالة و منكم نستفيد
تبارك الله مداخلة ولاأروع قلت مافي نفسي وأكثر لاعدمت أناملك سيدي
بالفعل بت أعتقد اعتقادا جازما أن البيوقراطية أصلا من طبيعتنا العربية فنحن شعوب تحب الخمول وتكره المرونة والفاعلية...ودوما التغيير يدلف من قسرية الأوضاع وحتام تداعياتها...
المشكلة لما تنتهي رئاسة أحد المسؤولين يبدأ ينتقد وضعية عمله السابق وأنه أراد الإصلاح لكن سطوة
الروتين أجهضت مشاريعه البناءة سبحان الله أين هذا التصريح لما كنت على رأس العمل
وإنما لما شبعت تخرج كتابا يوميات بيوقراطي...!!وتتذاهن وتنتقد الوضعية وهلم جرا من المسؤولين...
المشكلة السلطة الرقابية هي ذاتها تقبع في وحلها ...
شكرا أنثى الحرير مقال جميل ومثري للعقول وللحراك الفكري...
*واصل باقي النظريات كي نستفيد
تحياتي.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور إبن الألم   رد مع اقتباس