مقال غاية في الروعة
وأصاب كبد الحقيقة - في الغالب -
وبالمناسبة
الموضوع لا يقتصر على النت فقط
بل تعدى ذلك إلى الصحافة
لغرض السبق الصحفي - الوهمي -
أو لشد الفضول والانتباه لأشياء وقصص غريبة وعجيبة دون ذكر مصادرها وأصحابها
وتجدها مذيلة باسم ( مكتب الصحيفة )
ولا يكتب صاحب المقال اسمه كي لا يقع في حرج الأسئلة
الشكر كل الشكر لك أختي الاستثنائية على هذا المقال القيّم...