يالها من أشجان وعذابات تصطرع بها ذاتية الصمت الجاذية وجدا وتحنانا وفي آن تبطن هاجس الخوف ونذر
المستقبل اللعين...
كلماتك تأسرني بعفويتها بسلاستها بصدقها بحرارتها وكأنني ألمس مشاعرك في النص بل وأراها غارقة في صمتك
أيتها الصمت بوحك متيع وحزنك ظالم ,نعم ظالم لإنه لم يستخرج لنا هذه الدرر إلا على أنقاض ذاتك المزقة
صمت تراتيل أوجاعك قد أسمعت الأموات فتفطرت قلوبهم فكيف بالأحياء اللافظين الأنفاس...
رويدا بنفسك :gf[1]: