من أرد الشهرة والضرب على أوتارها
فليتاجر بهموم المجتمع وهو أصلا لايعبأ بها ولايكترث ,أين اللافظون الهموم ودماءهم تسح
قبل أقلامهم كفى مجتمعاتنا عبثا
*قبل أيام قيل لي عن فلان من الذين يكتبون في الصحف أنه لاتهمه هموم المجتمع بقدر ماله هدف يروم الوصول إليه
يخرب بيتك والمتاجرة بهموم المساكين أين تذهب
نفاق بنفاق مجرد مايقترب من سلطة أو من منصب يتركها لغيره وهكذا دواليك.....هذا مثقف يقولها بعظمة لسانه!
نريد مثل الدكتور الفالح أو الأحمري الذين ضحوا من أجل المبادئ التي يرتضعونها....