الأرض ارتدت فستان الفرح
بقدوم البدر المنير
الذي لا يغيب
يخترق السحاب نورا
سكن الليل
تجلى العبد في خشوع
و تسبيح
تراتيل السحر
تزف نسمات الصباح
النجوم تتوارى عن الابصار
اتشحت التربة بسجادة حمراء
تمهيدا لبزوغ شمس
الشرق
عطرت الأزهار
الهواء بعبير
الرحمة و البركة
استقبالا للجنين
النائم في رحم امين
طال انتظار العبد الضعيف
و سكبت دموعه
فرحا و حزنا
و تاهت المشاعر بين العقل
و القلب الرحيم
......بعد حين
دقت ساحة السرور
بولادة القمر على
منزل السعادة
بشراك جاء
مولود ألأنام
يا أحلى صباح
بأجمل
فتنة مهداة