انثى الحرير
هنا تذكرت الطفولة
التى توجتيها بروعتك
اعتقد اني كتبت عنها وعن براءتها
اسمحي لي أختاه أن أضعها هنا مقطع منها
تعالى أنا وأنت
نلعب لعبة العرسان
مادام أمك
ملهية بقهوة الجيران
وتجوزنا أنا وأنت
وحنا بعدنا صغار
وأنجبنا عرائسكِ
وبعدنا بعدنا أصغار
وأذن المغرب
والنوم في عينك وعيني بان
ونمنا
وجات أمك وغطتنا
وماتدرى أننا عرسان