رباه كابوس يفزعني من السبات
حتى أويقات الكرى تطل منها
متى تترك عبثك !
لم تبقي إلا جسد مهترء قد من سراب
أليس يكفيك عذابات الأم الرؤوم وأودية الدموع قد أينعت شجن سرمدي !
فلما تحاول العبث بقلب أفلاذها أو تروم مجراعها اللوعة كل لحظة!
هراء مايحصل إنني أصمد وفطرتي مسنادي,بيد أن الأم الرؤوم تعوزها البسالة
فرويدك فاللمظ بلغ سداه!