الاخ العزيز إبن الالم شكرا لاطرائك الجميل فما هذا الاطراء الا احساسا بانتماءك وتجسيدا لتواصلك الذي يعد ركنا من أركان التعايش
بنوه تمثالاً...نفخوه روحاً ... فمات