لاأعلم هذه الليلة بالذات جفلت النوم وأعتراني الهم ركبت السيارة ذهبت لمكان يعتاده الجميع لنزهة ولعب الكره
عل الألم تخفت حدته بيد أنه باستفحال طاغ !
مالعمل ليس غير اليراع حضن وملاذ فهو الأنيس والحبيب فهو قد ذاق معي مرارة وسني الجراح
فلقد سكب معي حبر الدموع قبل أي بشر على وجهية البسيطة وقاطنيها
ليت الوفاء يثمن أسلاف نعمائك بيد أنك فقت التصور في الإخاء والسلوان
فلك التحية أقدمها في آي التطامن والإختضاع !فلك حروفي تغتال وترتج أعذلها يارفيق الوحدة وغيهب الليال
إلى القلم حبي السرمدي .