يستطيع المرء في عوالم الإفتراض كالنت بأن يبح بمجثم الهموم الرزيحة بها ذاته الكلمة فلايخشى شتما وتندرا!
بكم هي بغيضة الحياة إبان الحزن, تحيل مذاقاتها العذاب إلى عذاب وسقام !رباه جيوش المشاعر وفيلقها تجيش
في الصدر تحاول الإنعتاق عسية تجسيد اللوعة الدفينة وتسطرها!أغبط البشر ذوي الأقلام المطواعة بيد أن القلم عصي
علي لايسنح لي إلا هنيهات أبثه الوجد والدموع ,ليت شعري مالخطب المجسام! تتماثل لفداحتها في لحظي رباه الألم
يأخذ اللباب ويستوقف اليراع قسرا.
عذرا البارودي أيه الشجين الأسيف بت أدرك قولك
ولولا أليم الخطب لم أمر مقلة *بدمع ولم أفغر بقافية فما