آه ما أحلك ليال الألم وأثخن جراحها !فماللجرح لايروم الخثور ,أما آن له النضب والجفاف سنون من الطعان ومضاجعة السهاد وإعتناق اللواعج , خبرت الجروح تسلك سبيل البلادة بعد كر الزمن , فمالهذا الجرح عصي النضب عتي الزيالة!