غاب الزمان وعاد , والعود أحمد
وانجلى بوح القلم بنداء جاء كنسيم الصباح
ومن لم يقرأ الأدب الآندلسي ويتشرب بمنابعه
لايمكن أن يحس بما قاله شاعرنا المغرد مصطفى
راق لي ماقال .
سيد أحمد مكاوي لاتبخل علينا بماتراه ويروق لك
أن تتحفنا به على الدوام . دمت ودام الذوق الرفيع
لك تحياتي من بصرى الشام من عبق التاريخ
ومعجزة الزمان الذي لاينطوي