أحسنت إنها العروة بين الله وبين العبد هي السبب الجوهري لروعة المظهر والمخبر كفى البشرية تخبطا وظلامية ! لو إستقت ذاك النبع الدرار وفهمت مدلولاته حسب الرؤية ذات السقف السامق لتبدلت الأحوال عمرانيا وروحيا وهما خطان متوازيان ! شكرا مشرفتنا.