مساء وصباح شفيف أيها النبـلاء
رنوت في الأفق فلاح لي وهج سني فتأثرت مبثقه
حتى قادني إلى منتداكم الآخاذ.
للألم في ذاتي حكاية ووشاجة لاتفتأ تستكن حتى ترفل في ثوب الأوبة !
فأنى المناص ياسادة!
هنا في أعطاف المنتدى وبين مسام حناياه أبوح ماأعترى القلب من صوادف الزمن وتباريحه
فاقبلوا ضيفا حل لا ليدلف السعد ذواتكم بل ليجسد ويشرعن لغة الشجن هنا
فتحملو رهص الجراح دواخل ذاته المزقة وأقبلوه على هناته وأوجاعه فأنتم ملاذ البوح !
تقدير بحجم السماء لذواتكم وأقلامكم الطاهرة
كونو رفقة لذاك الوجيع.