ودعاني الشرقية من نحب يجعلنا نحس بغصة وتخنقنا العبرة فما بالك ببطاقة دعوة او نعوة كما اسميها لانهااعلان وفاة الحب الذي مجرد التفكير في احتمالية زواجكان با النسبة لي لن احتفظبها بل لن اقراها0000000000لست ادري
:(