اخت مها قصة حزينة في نفس الوقت
مفرحةان في هذا الزمن الرديءهناكمن يبر بوالدية
مثل حيزان الذي يبكي حرقة على عدم تمكينة
من رعاية والدتة >>الكل يعرف عن دور المسنين والعجزة
التي يرمي بعض الابناء اباءهم فيها من غير ان يزروهم ولا مرة احدة ويقولو لمن سال عنهم
بانهم ماتوا>>>فلا حول ولا قوة الا باللة
مشكورة ع الطرح تقبلي مروري