ان كنت تعنين ان السكر هو طعم الرحة المؤقت في سنوات عمرنا
فانا الان احتسيت بضيافة حرفك طعم السكر
لانني وببساطة اسعدني هذا النص
فبإمكاننا ان ننقب عن تلك اللحظات الشاردة في حياتنا ونصطاد الفرحة بسلاح الامل
ونقتات اللحظة قبل افول الشمس
عالمنا فيه النور والظلام كما فيه الحب والكراهية وفيه المر ولا يخلو من الحلو
وعلينا ان نعيش المتناقضات لاننا في محطة انتظار للقطار لياخذنا الى الشاطء الاخر
مخملية
اسعدني بوحك المتألم
كوني بجمال