لعبت .. وادت التحية
سرعانَ ما أوجزَ الليلُ
من ظلمةٍ حفيا
يكاد يشرق في صبا عمرها
أحلاماً وربوعاً أقصت نواياها
وراحت بريا
بهية .. ما زالت صبية
والشمسُ لا يعتق الضوء من فجرهِ
حراً صيفيا
وَذَقتُ لها مأزري
وحثيتُ بها أزهري
صفواً تمادغها كصديقٍ
وفيا
برفعةٍ أساهمُ منزلها
حينَ تفوحُ مجلسنا
فوحاً طريا
بهية .. لم ترم جزمَ الخِلِ عن
جنباتها وإن طال بها الخيرُ
جزيا
فهم أوقفوها عند زمنهم
ولم يعطس لسواهم إلا
شقيا
وبين من أطبق الصمت
وبين من أفرطَ الصوت
تلاشت حلول الوزرِ والرعية
وأفلت علينا من حلَ يكفن
طراوة الحلمِ
بالجهلِ سويا
فكانت هدية ...