لا يأتي من روعه إلا الروعة
نعم كان زمان البركة والبساطة والسجية تتحكم في الكل الغني والفقير والقريب والبعيد وكانت الكلفة شبه مرفوعة بين الناس لذا عاشوا الحياة كما يجب أن تعاش وكانوا في تصرفاتهم أناس أهل ذوق وتواصل
أما اليوم يا روعة فالكلفة حاضرة والبركة مرفوعة والتعقيد سيد الموقف أصبحنا أقارب أغراب وأهل أباعد وأخوة متناحرون وجيران لا يعرف بعضهم بعضا
ضيعنا أسمى شيء في الوجود وهو التعارف والتآلف
وهنا أضحى الموقف الذي ذكرته غريبا
أن يطرق ابن الجيران بيتنا ليستلف شيء بسيط غريب
وأصبحنا نقيس الأمر ماديا لأن قلوبنا تعلقت بالماديات وأضحت البساطة تدخل في شؤون الغير
والتعامل بالبطاقات والدعوة أولا ثم الدخول
آآآآآآآآآآآه من زمن ضيع أجمل شيء فيه
البساطة!!!
شكرا جزيلا