وقال مالك بن نويرة:
إذا ضيع الأنذال في المحل خيلهم ... فلم يركبوا حتى تهيج المضايف
كفاني دوائي ذو الخمار وصيفق ... على حين لا يقوى على الخيل عاتف
أعلل أهلي عن قليل متاعهم ... وأسقيه غص الشول والحي هاتف
وقال فارس جروة شداد بن معاوية العبسي:
فمن يك سائلا عني فإني ... وجروة كالشجي تحت الوريد
أقوتها بقوتي إن شتونا ... وألحفها ردائي في الجليد
وقال:
ومن يك سائلا عني فإني ... وجروة لا تباع ولا تعار
مقربة الشتاء ولا تراها ... أمام الحي يتبعها المهار
لها بالصيف جرجار وجل ... وست من كرائمها غزار
والمعنى :
أنه اقتناها للحرب، فلا تباع ولا تعار، ولا يطلب نسلها، ولها من كرائم الإبل ست نوق تشرب من ألبانها.