كان وقع الدرس اليوم قاسياً يا أماني حيث استهل بهذه الحروف ...
((..يقاس وفاء المرء بمدى حنينه لوطنه ..))..
وأواه يا أماني لم أدرك مدى الحفرة التي وقعت بها مع هذا الصديق المخادع سوى
أني أدركت أنه لم يكن يحمل أي حنين لوطنه
وبالتالي فقد كانت بئرة جافة تكسرت فيها أضلاعي ..
هربت من ذكراك فوقعت في حفرة كائن تجرد من كل شئ حتى الإنسانية ..