حضر ومعه وردته وهديته ..
للمكان المهجور الذي تعودا على اللقاء فيه ..
وجدها تبكي ..
جالسة على الكرسي الوحيد ..
وقد ذبلت ابنسامتها ..
قالت له ..
الى هنا وانتهينا ..
ارحلـ..
واتركني وحيداً ..
لم ينبس ببنت شفه ..
أراد أن يمد يده بالورده التي أحضرها ..
لكنه لم يستطع ..
فخرج من نفس الباب الذي دخل معه ..
وهو يبكي ..
ولايكاد يرى طريقه ..
ولم يصدق ماجرى ..
وكانه في فيلم سينمائي ..
ترى ..
لماذا افترقا وكلن يبكي الآخر ؟؟
7
7
7
7
7

تحيتي
البرواز المكسور