الخلاصة
أن الشعر يغوص في عالم ليس حقيقي
على الأقل في الغالب
لأن الشعر عذبه في أكذبه
وليس الكذب في الشعر هو المتبادر في الذهن
من أن الشاعر يسرد حدثاً و يكذب فيه
وإنما يسرد خيالاً لا حقيقة فيه
لأن الحقيقة في الغالب
غير موجودة لدى الكثير
و أقرب مثال على ذلك
قصائد المديح و الفخر
في الغالب أنها تجمع صفات و أمجاد غير موجودة في الممدوح و المتفاخر
إلا أننا نستمتع به لأنه خيال
تقبل مروري أخي محمد...