ما بين ما أهوى وبيني
وجـع ونـــأي واغـتــــراب
وهـوى ذوى فيـه الشبــاب
وجوى يعاند في ضلـوعـي
مطـــــرا يفجــره العتــاب
ورؤى تهدهــد مـن أساهــا
فجـرا يشكلـــه الســـــراب
يـدنــو فيحضنـــه حنيــــن
يشــدو بـه فـيـه الغيـــــاب
ويـصافح النجـوى سكــون
فـي مقلتيــه يـرى ارتيـاب
يختـال شــوقــي فـي ربــاه
تيهــا ويـلبســه الضبــــاب
و تنـوشــه الدنيـا فيــروي
دمعــا ينهنهـــه العـــــذاب
ليــل الأســـى زفــرت بـــه
من فرط شقوتها الرغــاب
وخطــى التــولـه في مداها
غـاصـت وكبلهـا انتحــاب
هذا الغياب سـرى ويسـري
فـي مهجتـي منـه اكتـئـاب
ما بيـن مـا أهـوى وبيـنــي
وجــع ونـأي واغتـــــراب