لا يسعني إلا أن أعود هنا مرة أخرى لارتشف شيئا ً من العذوبة
فـ هنا وجدت الجمال في أجلّ ِ صوَره ِ وأبهى حُلَله ِ
ما أجمل العزف ممن يجيد العزف
حين تكون له الأوتار مطواعة
وتصبح له الآذان سماعة
وما أرقى الكلام حين يجري على ألسنة الكرام
ويا لروعة الحرير حين يتوشح أنثى الحرير
سيدتي
مهما قلت عن هذا الجمال فلن أصل في ثنائي للكمال
أشكرك من كل قلبي على إبداعك المغرور ودرّك المنثور
وإلى هذا الحد سأسكت وأقول :
استمري وسنصمت فالصمتُ في حرم ِ الجمال ِ جمالُ
وتقبلي فائق تقديري واحترامي