17-02-2009, 07:50 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كـاتـب وقاص |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2006 |
|
رقم العضويـة
: 925 |
|
مجموع المشاركات
:
430 |
|
بمعدل :
0.06 في اليوم |
|
الإقامة :
Anaheim,Cailfornia USA |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
غنائم - أقصوصة - نزار ب. الزين
غنائم
أقصوصة
نزار ب. الزين*
التهم شطيرة الفلافل مقرونة بعدة رشفات من النبيذ الأحمر الذي يعشقه ، ثم أخرج من جيبه علبة لفائف التبغ ، فأشعل واحدة و أخذ يرتشف دخانها بشغف ، و هو يردد أغنية قديمة : " الدنيا سيغارة و كاس ...للي ظلموه الناس .." ؛
ثم ...
اندس في فراشه جالسا ،
ثم ...
التفت نحو كومة الرسائل التي كان قد نضدها بعناية فوق الدرج المجاور لسريره ،
ثم ....
ابتدأ يفضها واحدة إثر واحدة بعناية خبير متمرس ، مستخدما قطعة إسفنج مبللة ، و مع كل رسالة كان يصدر تعليقا منغما يتناسب مع ما اكتشفه .
* " عيني عيني على العاشقين ... حيارى و مظلومين ! " ثم أضاف : " اليوم يبث لها لواعج شوقه و لهفته لوصالها ، و إذ تصبح ملك يديه يذيقها الذل و الهوان ! "
* " اشتدي أزمة تنفرجي ...قد آن أوانك بالبلج ..." جاءك الفرج من تحت الدرج ، إحسب يا أبو البهايج ... ، إنها خمسون أخضرا امريكيا ، أرسلها ذلك المهاجر الأحمق لوالده ، كم مرة حذرت وسائل الإعلام من إرسال النقود بالبريد العادي ؟!....الحمار يريد أن يوفر أجور الحوالة البنكية !.. أنت أولى بهذه النقود يا أبو البهايج ، من ذلك الحمار أو أبيه ...
* يجس بيده الخبيرةرسالة جديدة ، يصيح جذلا" " : مؤكدرزق جديد من أحمق آخر " يفتحها ، يجد بين طياتها جسما صلبا ، ملفوفا بعناية بمنديل ورقي : " يظن الأحمق أنأحدا لن يكتشفه ، ياه......إنه خاتم مزين بفص براق .. لا بد أنه خاتم ثمين!" ثميضيف بصوت أعلى : " اليوم مفتوحة في وجهك يا بهجت يا إبن مدحت ..."
* الله .. الله .." هنا حط بنا الجمّال " سافل آخر يستحق الحرق .. إنها مجلة إباحية ، كأسك يا ابا البهايج نخب هذه الهدية الشيطانية ...
كان بهجت أفندي الموظف في قسم الفرز في دائرة البريد المركزية ، كان يتناول كل بضع ثوانٍ رشفة جديدة من نبيذه الأحمر المعتق ، و رشفة أخرى من سيغارته ، و قد هزته غنائمه الجديدة طربا ...
أشعل لفافته السابعة ،
ثم ..
رفع كأسه الخامسة أمام ناظريه فوجدها لا زالت ممتلئة حتى نصفها ،
ثم ...
حاول ارتشاف ما تبقى دفعة واحدة ،
ثم ....
غلبه النعاس فغفا ..
ثم .....
سقطت لفافة التبغ من يده مشتعلة فوق فراشه !
----------------------------------
* نزار بهاءالدين الزين
سوري مغترب
إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
عضو جمعية المترجمينالعرب ArabWata
الموقع : www.FreeArabi.com
|
|
|