رَدِد كما تَهوى نُواحَك
يا قلبُ انتَ فَقَدتَ راحَك
انشَدتَ حتى لَم تَعُد تُشجي التي
نَكَأت جراحك
وَحَييتَ يَأكُلُكَ ادكاركَ
ما استرحتَ ولا اراحك
عامانِ لم يجمح هواكَ بأضلعٍ الفت جِماحَك
عَوَدت طرفكَ فيهما
أن يستبيحَكَ ما استباحك
أدميتَ عينيكَ اللتينِ اعتادَ
جَفنَهُما انشراحك
لم تُطلق الأغلالَ عن صَمتي
ولَم أُطلق سراحك
يا قلبُ لَم تَعدُ الربيعَ
فما الذي أدمى جناحك
مرَت على عينيكَ مَرَ الحلم
فاستَقطِر جِراحك
*
*
زياد برهان