فلن يترك لنا الاختيار أو التفكير بأن هذا الهروب هو فشل .. أطلق عليه فشل ... لآن من يهرب من واقعه لابد من تواجد نقاط ضعف أو حزن أو يأس أو عذاب تسللت إلى داخله فأصبح الهروب من الواقع هو الملاذ الوحيد لاحتضان هروبه من شيء أقلقه أو شيء ألمه أو عذاب شعر به وهو في واقعه الذي يحيا بداخله ... لا أثبت ان الهروب من الواقع هو الحل الأمثل .. لكن الهروب أصبح في هذا الوقت من تلك الحياة ضروره .. نعم ضرورة .... فالواقع أصبح
ومن منا لا يعانى الحزن او الملل او الفشل او الهروب
ولكن وان هربنا من الواقع ومهما هربنا لابد من لحظة
نقف فيها مع النفس ولابد ان نواجه انفسنا وان نواجه ما نهرب
منه وان نتعامل معه لان الهروب هو مسكن للالم وليس معالج
اخى محمد الطرح رائع وله جوانب عديدة
سوف يكون لى عودة
لك ودى واحترامى