.
.

.
الظلام أروع غواية
لكل سنا ضوء شارد
وغوايتي عينيك ... ( ويلي / أملي ) ...
قنديل حكاياتي الجديدة ..
أشعلته على إثر غواية .. ,
لمحتها .. مُوَرّدَة على جبين أحد الأوراق ..
كتبها شاااعر ..
......... لم يعرفني بعد ..!
سطـّرها .. لمليكةٍ .. قد تـُنجِبها الأيااام يوماً ... !
لم يزل يجهل مكانها ...
ولا يترائى له سوى ... اللمحات .. الـتي قد تكون خيالاً فقط ...,
وقد تكون ملامح ..!
وثـّقها الرحمن على صدر الزمن
غوايتى انت ...
وغوايتك/ااتك ..... رمش عينيها ... وكحلها وأحمر الشفااااه
تمثل عطري ... ذرّة إثر ذرّة ....
على شعري / نحري ......
وكان الحلم .... جنـّة هناك ...
إرتدت لحظتي أجمل وشاح ...
وبين الرفوف قرأتـ/ـك .......
تنفست صوتك ... وابتلعت ملامحك بداخلي ...
لأنام معها ...
اتمعنها ...
ابتسم لها ...
وخالقي بأنها ترد الإبتسامة لي بذات اللحظة والشعور
و . . .
عيناك السلاح الفتّاك .,,
وكل نقاط الضعف التي قد تتسلح بها ضدي ...
بيديك ... أن تقول ... وأنفذ
بيديك ... أن تهذي وخلفك أتمتم ..
بيديك .. تقرأني وأنا أجمع لك المعاني
روحي لك مطر ...
وقلبي ... شجر ...
يظللك بــ خفقاته المترادفة ... لك
كلما رفّت العين وشوقها لرؤياك ......
فقدك جناية ...
والإرتماء بين أحضانك اللـّغوية أكبر غواية
.
لكل زمن غواية ...
وساعاتي تأبى الوقوف .. لدى أحدها
أقصد اللذيذ منها ...
كل غواية لها ثمن روحي ...
وكل روح غوايتها حيث ترى ثقب مجنون
وكل جنون ... هو غذاء لروح ذاك الـــ : ) ـ