أخيتي رغم أن كل النقاد في الشعر الفصيح أكادميين إلا أننا رأينا أنهم ميزاجيون في كل أرائهم ونرى الكثير من الأراء هلامية تصدق على العموم وليس بالضرورة على القصيدة المقيمة! ولذا أشاركك الرأي في ما ذهبت إليه تماما شكرا على طرحك المميز مودتي
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي