اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنونة لها المجد دوماً لها الكبرياء فغزة صارت بلون الدما ونحن نصوغ فنون الهباء تحارب موتاً وتنجب موتاً وترهن عمراً لمعنى الإباء فيا عرب هبوا لتلك المآسي فقد عادت اليوم لنا كربلاء... أحمد مكاوي نرفع أكفنا بالدعاء وحسب وهل نملك إلاه؟؟؟
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي