أخي الفاضـــل / محمد أل مهيــد
عشقت البداية
ورفعت أشرعة مشاعري
ملعنة الإبحار في بحر الحٌب
بدون بوصلة أو جهاز توجيه لهذا الحُب
كل ما أملكه هو الإحساس بمن أحببتها ..
وصلت
لمنتصف الرحله
وتكتاحني مشاعر العشق
ومن الحب ومن الغرام .. وكيف لا ...
وقد أبحرت بقلبي إليها
حاملاً بداخل قلبي
نبضات لم تنبض لغيرهاااااااااا..
وصلت
لنهايات الرحله
متمنيا أن أطأ بقدمى شواطيء مشاعرها
على أمل أن أجدها واقفه على الشاطيء
ملوحــــة
لى بمنديلها الوردي ..
هكـــذا
توهمـــت
سيــــــــدى
إقتربت من الشاطيء
لم أجدهااا
ولم
أجد منديلها
كل ما وجدته
أثار أقدام على الرمال
تتبعت أثر الاقدام
إلى أن إقتربت من صخره
وقد نقش عليها حرفين ..
الحرف الأول
هو أول حرف من أسم حبيبتي
والحرف الثاني
لم يكن أول حرف من أسمي
صمت اللسان عن الكلام ..
وأغرقت العينان بالدمــــوع
هكذا كانت نهايتي سيدى ..
****
محمد ألم مهيـــد
تواجدك هنا يعنى لقلمي الكثير
فكل الشكر لمن تواجد في صفحتي
والشكر موصول لك أخى الفاضل ..
أسعدت صباحاً أخى العزيز
مع فائق احترامى وتقديري لشخصك ..
أخوك
محمد عبدالجليل