وما عسى أن تكتب الحروف
وحالنا أصبح من كل النواحي مكتوف
والصمت منا متوقع بل واجب ومعروف
فلنضرب ولنضرب بأنواع الكفوف
علنا نستيقض من سباتنا وجبننا الموصوف
والخطر على أطرافنا محفوف
هل سيستمر صمتنا ورقصنا بالمزامير والدفوف
حتى يقضي الله أمرا كان في سابق العهد مكتوب
وبذلنا كان مداد تطبيق على أرض الواقع لتلك الحروف
نص أكثر من رائع وصراخ لما تعترينا من حالة بكاء لاتحتويها سوى الأسطر والأسطر فقط لاغير
اللهم أعز الإسلام بنا أو بغيرنا إن لم نكن أهله
لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم